احتفلت سوريا اليوم بيوم الغذاء العالمي الذى بات تقليدا سنويا يسلط فيه الضوء على المشكلات التي تواجه قطاع الزراعة وانتاج الغذاء وتوفيره ودعوة ملحة ودائمة للاستثمار في هذا القطاع الحيوى والمصيرى والذى يحتاج الى 30 مليار دولار سنويا في العالم.
واشارت وكالة الانباء السورية الى ان معاون وزير الزراعة الدكتور نبي رشيد محمد تناول فى كلمة له افتتح بها الاحتفال الذى اقامته وزارة الزراعة ومنظمة الاغذية والزراعة (الفاو) بمكتبة الاسد اسباب ازمة الغذاء العالمية الراهنة والاثار السلبية التي خلفها الجفاف على الزراعة وانتاج الغذاء في سوريا والعالم وماقامت به الحكومة للتخفيف من وطأة ذلك على صغار المزارعين ومربي الماشية وصيادى الاسماك.
واكد ايضا اهمية تبني برامج وتنفيذ خدمات لازمة لتطوير الانتاج الزراعي وتشجيع التبادل التجارى للمنتجات الغذائية بغية توفيرها واستقرار تداولها وامكان الحصول عليها.
واوضح ان ازمة الغذاء العالمية من اشد الازمات التي تعاني منها الدول لارتباطها بشكل اساسي بنقص الغذاء وارتفاع اسعاره وسوء المتاجرة بالسلع الغذائية الرئيسية لافتا الى اهمية الاستثمار في الزراعة وتحقيق تنمية زراعية شاملة مما يتطلب زيادة الجهود المحلية والدولية لتنفيذ خطط التنمية الزراعية الكفيلة بتأمين الغذاء الصحي والوفير وتحسين مستوى معيشة المنتجين والحد من تعرضهم للمخاطر الى جانب العديد من الاجراءات المناسبة والملائمة لطبيعة العصر ووسائل انتاج الغذاء.
من جهته اكد ممثل منظمة (الفاو) المقيم الدكتور عبد الله بن يحيا ان تغير المناخ يؤثر سلبا على سكان الارض كافة وان اكثر من يتعرض لمخاطر فقدان الغذاء صغار المزارعين ومربو الماشية وانه لابد من الاهتمام والوعي التام بالمخاطر الناجمة عن عدم توفر الغذاء داعيا لاعادة النظر بالسياسات الزراعية والمتاجرة بالغذاء وحل القضايا المتعلقة به عبر مضاعفة الانتاج باستخدام احدث التقانات الكفيلة بمعالجة مايواجه قطاع الزراعة وتحقيق التنمية الشاملة وتوفير الغذاء لسكان العالم الذى سيبلغ في العام 2050 نحو 9 مليارات نسمة مشيرا للتعاون المثمر بين سوريا و(الفاو) الرامي لتحقيق التنمية الشاملة.